مقالةالدكتور عوض أحمد العلقمي

في اليوم المشهود

بقلم الدكتور عوض أحمد العلقمي

بينما كان الحجاج في يوم عرفة يقفون متضرعين ومستسلمين لله طالبين منه العفو والمغفرة كان المجاهد الغزاوي في الوقت نفسه يضرب العدو الصهيوني بيد من حديد ، سائلا مولاه النصر والتمكين والظفر بجنات النعيم ، ما أروعها من معادلة تجسد يدا مرفوعة نحو السماء ويدا ضاغطة على الزناد ، وهنا نستطيع ان نقول لقد تشابكت يد البأس ويد السلام .
في هذا اليوم ارتبك الكيان الصهيوني الهزيل اذ وجد نفسه أمام أمة تستطيع خوض الحرب وممارسة السلام في وقت واحد وكل يصب في رضا رب العالمين ، ويبدو أنه قد أدرك أنه في مرحلة من الضعف والتشتت والانقسام ، الأمر الذي جعله يتخبط في فعله وقراراته ؛ فمنهم من يأمر الجيش بهدنة تكتيكية وآخر يطالب بمحاكمته وإقصائه ؛ لاتخاذه هذا القرار ، فلله درك أيها المجاهد الغزاوي يامن تضحي بالغالي والنفيس من أجل الانتصار لكرامة أمة ، وتقدم أروع الملاحم لاستعادة كبرياء العربي وعنفوانه … فليعلم الجميع أن الكيان الصهيوني الهزيل ذاهب إلى زوال ، وقد بدأ في العد التنازلي ومن كان مازال على أمل في الاحتماء به ، والتمترس خلف طغيانه ، فعليه أن يعيد ترتيب أوراقه ، ويحسب حساباته جيدا قبل ان يقع في الخسارة الكبرى …

المقاطرة نيوز | في اليوم المشهود

اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

يسعدنا أن تسجل رأيك وتذكر تعليقك يعكس للأخرين شخصيتك وثقافتك وإخلاقك

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading